
مازلنا نحلم باليوم الذي يأتي فيه طفلا ويسأل امه بكل براءه ماذا كانت الحرب؟
ستون عاما مضت والمشاكل والصراعات الداخليه لم تنته بعد وقد كذب من قال أن مظاهر التسلح وخطوط التماس الحمراء قد اختفت من غير رجعه بعد الانتقال من حالة الحرب إلى السلم ، تختلف مسميات الحروب بحسب ظروفها وحسبب اجندت من اشعلوها ولكن سموها كما شئتم فأنا كل الحروب عندي أهليه مادام كل الناس اخوة في الانسانية .
حتى الآن مازلنا نعيش ونتعايش مع امتدادات هذه الحروب الاهليه بمآلاتها ومساويها وتداعياتها على النفوس والعقول ليصبح معها الخطاب السياسي وتقاذف التهم والشتائم أقوى من نيران الموت على الجبهات المتواجهه لتزداد الهواجس والمخاوف مع من يقتنصون فرصة ذرع الحقد في القلوب و التفريق بين الأزقة والاحياء والمساحات والعزف على أوتار الطائفيه والمذهبية الضيقه
حتى الآن لم نتعلم حب الوطن وتقبل العيش بكرامه بمحبة وتعاون وإخاء دون خوف او ضرر مغلف بكره او بغض او حسد او حقد او مصلحه ، لم نتعلم بعد معنى المواطنه الحقيقيه فضاعت الهويه بين دهاليز التقوقع
تظل دائما الحروب الاهليه فرصه للدول الخارجيه في التدخل في الشؤون الداخليه لدى الدول وبالتالي يضعف هذا كثيرا من سيادة الدوله ويزيل التماسك الداخلي في مواجهة التدخلات الخارجيه فيؤدي هذا إلى تغيير كثير من موازين الأمور بالقوى الداخليه وهذا ما يؤثر على الدول التي تحدث فيها مثل هذه الحروب وتمتد كذلك للدول المجاورة سلبا إيجابا
آخير أقولها مثلما قالتها الكتابه الجزائريه أحلام مستغانمي
النار والحديد هى الفصحى وحظ الضعيف منها المنية وهاهى الحرب أشعلوا ، شرفاء الزمن الجميل ذهبت بهم الحرب وقد قذف البحر بما إعتاد الناس ان يروهوا على الشواطئ عندما تضع الحرب أوزارها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق