الجمعة، 12 يناير 2018

إعدام أردوغانبقلم: راشد نبأأبتدر مقالي بقصة طريفة حدثت في احدى الغابات يحكى انه كان هنالك اسد ظالم تكرهه كل الحيوانات يكرهه حتى ابناؤه حيث كان هذا الاسد يقتل كل حيوان يراه في طريقه ان كان ذاهبا للمتعة او التنزه ليس لسد جوعه وانما لبطشه بالحيوانات الاخرى وحينما طفح الكيل اجتمع الارنب والقرد وحمار الوحش وقرروا ان يحلوا المسألة فاتفقوا على ان يضعوا جدولا يقدم فيه كل يوم احدى الحيوانات لملك الغابة حتى يأكلهويرتاح البقية فاطلعوا الأسد على اتفاقهم ووافق في الحال ووعدهم ببطش اشد ان نكصوا على العهد والميثاق وفي أول يوم من الاتفاق وفي اجتماع سري لم تشهده وسائل اعلام الغابة لأن الاسد كان يسيطر عليها انبرى الارنب فدائيا مقدما نفسه للاسد كأول وجبة وافق الجميع على الفور وقام الارنب بوداع ابنائه وزوجته واصحابه وذهب للاسد وحينما اقترب رآه الأسد قادما يقفز من على البعد فوقف الملك الجائع وسأله ماذا اتى بك أيها الأرنوب الصغير؟! فقال له ياسيدي جئت لتأكلني فغضب الأسد وصار يزمجر ويزأر ويصيح انتم لا تحترمون ملككم تقدمون لي ارنبا صغيرا سأقتلكم جميعا أيها الخونة حينها خطرتللارنب فكرة وقال للأسد: ياسيدي لقد كنا أربعة ارانب وحينما كنا في طريقنا إليك ظهر لنا أسد من داخل البئر الجنوبية واكل الثلاثة وعاد للبئر فنجوت انا ..حينها غضب الأسد اكثر وقال: ملك غيري في الغابة خذني إليهفذهبا وحينما وصلا البئر اشطاط الأسد وادخل رأسه داخل البئر فرأى انعكاس وجهه وظن انه المنافس الجديد فصاح وارتد له صوته فتأكد ان الارنب صدق وهذا الصوت ليس إلا صوت العدو فقفز في البئر ومات الملك الغاضب وحينما سمع القرد وحمار الوحش بذلك قفزا في البئر لينقذا الأسد ظنا منهم أن ذلك سيقربهم من الملك ولن يأكلهم مستقبلا فمات الاثنين ولم ينجوا الا الارنب.....القاسم المشترك بين ذاك الأسد ومن يكرهون اردوغان كلهم أنهم تعودوا ان يكونوا ملوكا او تابعين لا تستهويهم فكرة أن يكون هناك أسد اخر .... أولئك الأبطال ينقسمون لثلاثة )أسدهم( يرى أن اردوغان تستحوذ عليه رغبات في التمدد واحلام ان يصبح سلطانا كما كان اسلافه وأجداده وهم ذاتهم )الأسود( حريم لسلاطينهم الجائرين المنبطحين ولا يرى صاحب عقل في ذلك فساد فماالمنانع ان يصبح سلطانا للمسلمين وفي ماذا اضر المسلمين؟!النوع الثاني)قردوهم( وهؤلاء يظنون ان اردوغان لايمثل حلا للأزمات الاسلامية وليس القائد المناسب لهذه الأمة فهو من انقلب على فكر اربكان وانقلب على شيخه فتح الله غولن مؤسس حركة الخدمة وهو من اعاد فتح السفارة الاسرائيلية في تركيا وهو مجرد اداة تحركها قوى الغرب الاستعمارية هؤلاء نسوا أو تناسوا من هو غولن وأين هو الان فالمدافع) بفتح فاء( عنه يعيش منذ اكثر من١٣عاما ليس في السعوديةولا السودان ولا حتى في المانيا ولا الامارات يعيش في ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة ومرتمي بالكامل في احضانها وبالصدفة اطلعت على تقرير قبل ايام يتحدث عن ماذكرت وتم نشره في بعض الصحف العالمية برز فيه اسم السياسي التركي قاسم غولك الذي شغل منصب أمين عام حزب الشعب الجمهوري في السابق يحكي بالدلائل ارتباط فتح الله غولن بالولايات المتحدة تحدث التحقيق ايضا عن أخت زوجة غولك التي كانت تعمل في الجيش الأمريكي برتبة العقيد ذكرت ان اختها السيدة )نليفر غولك( زوجة قاسم غولك قامت بإهداء السيد غولن منزل في الولايات المتحدة وأراض شاسعة لجامعة فاتح الأهلية التي تملكهاجماعة غولن ، وإن صح التحقيق او لم يصح يبقى غولن من طالب تركيا بأخذ الإذن من اسرائيل قبل إبحار أسطول الحرية الذي ابحر في مايو٢٠١٠ لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ العام٢٠٠٧ إذا فتح الله غولن وجماعته اخر من يتكلمون عن أمر وحدة المسلمين وعن شرفحاول شيخهم اضاعته فقذف لأوليائه منفيا ولاجئا مذموماالنوع الثالث)حمارهم الوحشي( ولا اساءة في الوصف لهؤلاء لان الحمر المحرمة الطعام هي الحمر الأهلية كما اتفق جمهور العلماء هذا الصنف هومن خطفت تركيا أردوغان بريقه ورغباته التوسعية كمصر وبعض دول الخليج كالسعودية والامارات ةاخرين تلك الدول تشكل مثلث الدمار الإسلامي لأي عاقل صاحب فكر حر وحتى لاتأخذ الحمية بعضنا لنقرأ المشهد بأفق أوسع قليلا ألا تعتبر مصر السيسي دولة فاشلة اقتصاديا وأمنيا وإنسانيا؟ دولة تحارب الأخوان المسلمين أكثر مما تحارب الفقر والعطالة والإرهاب التي تزعم انها من تحاربه نيابة عن العالم وهي من تصدره للعالم و)مدرعات دارفور( وصواريخ درنة احد تلك الدلائل ولن ننسى مافعله اعلام السيسي عند زيارة )أردوغان( للسودان من إساءة لشعب السودان ونعته بالجاهل ومن كذب ممنهج اتفقوا عليه من غير اجتماع فهكذا هم المعتوهين يتفقون في العته بلا ترتيب قائدهم دوماأغباهم وزعيمهم أنذلهم يعيشون مسوسم القذارة والانحطاط طعامهم العفن )والأرز ( إن رأيتهم فاحمد الله أن عافاك وفضلك على كثير من خلقه،أضحكني جدا إعادة تغريدة على موقع التواصل الإجتماعي تويتر قام بهاالشيخ عبد الله بن زايد حفظه الله وأطال في عمره وزير خارجية الامارات سخر فيها من قادة تركيا العثمانيون وحاول تزوير التاريخ الذيلايعرفه لانه حينما كان قادة الدولة العثمانية وشرفاء العرب والمسلمين ومثقفيها يقومون بثورات التحرر والانعتاق كان أجداده يسابقون الحمير والمعزان على كل هذا الشاب بن زايد دفع ثمن هذه التغريدة غاليا وجاء الرد ليس في تويتر إنما في البرلمان التركي وهو كعادته واخوانه لايملكون غير تويتر يعبرون فيه واللهم الا بعض الزنازين السرية)تحت الأرض( في اليمن يقومون بتعذيب اليمنيين فيها واغتصاب النساء اليمنيات والقتل والتنكيل اردوغان ايضا خطف بريقه واخوته المنعمين فالميدان ليس إلا لأصحاب القضية والرسالة الذين ضحوا في سبيلها في الزنازين والميادين وعلى ذكر الميادين تظل رابعة ملحمة الشرف المصري وإن لم يقصد أردوغان..أحبتي الأعزاء من يكرهون أردوغان هم من يكرهون أن يتحد المسلمون هممن سكتوا على بيع القدس وعلى بورما وعلى اليمن وسوريا وليبيا وهم من تآمروا بالقول أو الصمت أردوغان ليس نبيا لكنه لن يكون إلا أول القادة المسلمين الأبطال أو أخرهم لا خيار آخر فهو من يقف الان الى جانب القدس ومن يقف الى جانب بورما ومن يحاول جاهدا تغيير الدولة التركية الى إسلامية وسطية وهو من يقف مع اخوته المسلمين هو الرجل الوحيد الذي يمتلك خارطة طريق واضحة وهو من يمتلك)المقومات( وأهم منها هو الرجل الوحيد الذي يمتلك القلوبلهذا كله أطالب) الأسد والقرد والحمار( بإعدام اردوغان ....ودمتم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق