الأربعاء، 8 فبراير 2017

جس نبض


بقلم/ يونس إدريس موسى



قالها فخامة الرئيس فماذا بعد ماقال!!!





@   كثر الحديث سابقا بين مصر والسودان عن حلايب وشلاتين وشتل الاعلام المصري ماشتل من معلومات تؤكد احقية مصر بحلايب وتصاعد الجدال إلى حد وصف فيه بمصرية السودان على اعتبار ان السودان هو جنوب مصر.
@قوبل هذا الشتل المصري بردود قوية من قبل اعلام السودان وردوا الصاع صاعين بحقائق تاريخية عبر الأعمدة التحليلية  المليئة بحقائق المعلومات  المدعمة بالأدلة وكيف ان السودان ظل من الزمان التليد يدعم مصر ويعلمها كيف تقف لتصبح أم الدنيا  فكيف لمصر بذلك ان تتناسى ان السودان ابو الدنيا هيهات هيهات!!
@وتداولت مواقع التواصل الأجتماعي مادار بين الطرفين اقاويل مناصرة من مصر واقاويل معارضة وكيف ان شبكة العنكبوت قد شكت الحرارة من الاستخدام جراء الاعلام الأسفيري إبان جدل حلايب البيظنطي.
@  كثيرون يتحدثون عن علاقة مصر مع وطننا الحبيب..كثيرون يكثرون القول أن مصر أنانية تعشق العيش في جمهورية الأنا ..ولا يخفى على احد ان جملة ..)مصر يا أخت بلادي ياشقيقة..( قد بدو صوتها في إنخفاض مربك..وقد شارفت العلاقة المصرية السودانية للوصول إلى لعبة توم اند جيري!
@ طيله فترة الحرب الإعلامية اامولعة بين مصر والسودان كانت حكومتنا الموقرة تتعامل بزكاء ..نظير)لقط ثم لقط ثم لقط ثم اجدع بالحجار( ...هذا زكاء سياسي محمود لحكومتنا الموقرة فالتهور في كثير من الأوقات يأتي بنتائج سلبية.
@ بالأمس وعلى قناة العربية صرح رئيس الجمهورية بحديث ظلت حكومتة تتكتم به ..وضح جليا" نيته التمسك بمثلث حلايب وعدم التفريط ..ولأول مرة يخرج عن الصمت بما يقوم به نظام مصر الحاكم ولكنة صرح هذه المرة وعبر قناة فضائية وليدرك النظام المصري أن الحرب الأعلامية قد بدات تخطو خطواتها ساحة الانظمة في الدولتين .
@  زكر فخامة الرئيس أن علاقة صداقة طيبة تجمعه مع الرئيس السيسي وأرجع إلى عدم الاعتراف بسودانية حلايب هي بنات أفكار النظام وليس لتوجيه من الرئيس السيسي ..الجيش المصري هو لب القضية رغم المفاوضات السرية لأقناعه بالاعتراف الضمني بسودانية حلايب هو يرفض..مماجعل من السيسي ان يدعو لدفن الدخان النافس بشأن القضية ..ولا يدري السيسي بأي شي دفن..القش القش ياسيسي!
@ تطرق الرئيس في حديثه ايضا الى انه ترك لمصر رئيسا وجيشا أمرين إما التغاوض أو اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي واضعا في اعتباره ان حكومته الموقرة لن تغرط في مثلث حلايب ابدا"..نعم حديث يليق بمتطلبات الشعب السوداني فنجن نشرب الماء صفوا" وغيرنا إن أراد العكر يشرب.. صبرت حكومتنا كثيرا عن القضية وطبطب السيسي ومن سبقه في ظهرنا كثيرا لننوم مغنطيسيا عن القضية ومايدرو كيف اننا ننام بأعين واحدة ..السياسة لعبة مصالح ..

@ ومن ضمن مازكره فخامة الرئيس أن المخابرات المصرية تدعم المعارضة السودانية اتهاما وجه لمصر بشكل مباشر ..نعم خرج الرئيس من صمته وتكلم الهواء الساخن وحفاظا على سيادة الوطن كان لزامه ان يدعو الى عدم التفريط بمثلث حلايب وأن السكوت في هذه القضية لا جدوى منه فأما التفاوض أو اللجوء .
@ قطعا ستكون هنالك ردود افعال وتداعيات بعد ماصرح به فخامتنا وسيأخذ )توم( مجددا الجبنة من )جيري(  ليستمر مسلسل وادي النيل  بين أم الدنيا وأبوها... فنرجو ان تعود مياه العلاقات بين البلدين إلى مجاريها وأن يعترف النظام المصري بأحقية مطلب السودان ..) وبرضو الزول مابطلب يشيل حقو مادامت حقوقو مهضومة...بل يقتلع حقوقه من فك الأسد( ...
@  ولينعم الجميع بعلاقة طيبة وممتازة في كل المجالات ...فالضبابية السياسية ستؤثر قطعا في سائر المجالات فمثلث حلايب مطلب شعبي قبل ان يكون مطلب حكومي وإستيلاب شبرا منها يعني   أن دمائنا مرتشفة !
@  ونرجو من الأعلام السوداني ان يقابل تداعيات الاعلام المصري جراء حديث الرئيس بكل عقلانية وبرود سياسي مفطن لنحفظ لمصر شيئا من ماء العلاقة الأزلية الممتدة ويامصر أنتي اخت بلادي وشقيقة .





آخر جسة.....




نتوقع المزيد من الحرب الإعلامية فشرارة حلايب حتما ستشتعل والآن بدأ تفاعل الرسميات خاصة بعد رفع الحظر الإقتصادي عن السودان من أم الدنيا الحقيقية..فمصر التي كانت تصدر صادرات السودان بديباجات مصرية صدمت جدا برفع الحظر الإقتصادي عن السودان ولا شك في ذلك وحلايبة بالنسبة لها دقدقة الجسد الميت ...لان حكومتنا الموقرة جزمت تماما بسودانية حلايب وان لاتغريط ابدا فيها.0000

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق