السبت، 4 فبراير 2017

جس نبض

جس نبض



بقلم/ يونس إدريس موسى

 عاون عاون U.S.A





نستنشق الغدر من ترامب ..من مجلسهم الكنغرس والشيوخ


والشرك خاتنو سنة ولسة طير قدال مقدل...
الكلوزال...يقع في اسوار ترامب..


ثم ماذا بعد رفع الحظر..
والمعاناة ..مستمرة

تفائلنا ولكن!
 لدى امريكيا انف كبير اينما تضعة تستنشق عطور الموارد والخيرات..تستهدف الإستيلاء على غنايم ....ليتنا ندرك حقيقة التطبيع مع الامريكان..
امريكا لا تريد لنا العلو
تعلو هي ونستقر في قاعنا هو ما تنشد له..... دونالد ترامب دخل القش وماقال كش وداير البشير يقول حش....كارثة حقيقة ..
نطبع تعبانين مانطبع تعبانين
نسأل لله السلامة..

اخشى ولا قدر لله أن تتبغدد الخرطوم بعد أن هللت بالتأمرك..
ودبلوماسيتنا الفطنة تقدم السودان في طبق من ذهب لاعداءنا الغرب بلاد الكفر ....
هذه النظرة قد تبادرت اذهانكم انها من بنات افكار متعصب ديني..او ربما معارض لا يرى في النظام زرة خير..اقل لكم: لا

بل هي من نظرة عميقة تهم الوطن....نعم للتعامل التجاري ولكن وفق اجندة مقبولة وتتناسب معنا ...لا للاجندة الخفية التي تجعل من جسد السودان امريكي الهيئة والافكار...فنحن لا نتشرف ان نكون هذا الجسد..لانه متعري الشكل ومتعري المضمون في الافكار...لا نقبل بمصانع الويسكي في جنبات بلادنا الحبيبة فأراضينا الطاهرة لن نقبل بأتساخها الترامبي وان كان التطبيع في حدود الممكن والمقبول فمرحبا به 
ومرحبا بكل أوربا في إطار ذلك..

اخشى ما أخشاه.....السبل الغائبة التى انتجت رفعنا من الحظر الإنتهازي....اقصد الاقتصادي

فبماذا قبلنا وتم الحظر..!

 نحن لا فرح ونهلل ..بأمريكا ترفع الحظر الأقتصادي على السودان...فنحن نتمعن النظر الى ماوراء الخبر....

أجزم ان هناك سر قد يكون بمثابة القنبلة الموقوتة...وليتها تفجر الغرب.....لماذا لا تكون هناك شفافية كاملة ...فمؤتمر صحافي هرول اليه الاعلاميون ليقضوا وقتا سعيدا مع غندور ...ويشربوا الشاي والجبنة ويتزوقوا الجكون وعلى هواء المكيف الطلق...هذا المؤتمر هو استعراض عضلات الدبلوماسية وكيف انهم عانوا الويلات للوصول الى محطة ان تقول أمريكا  سمعا وطاعا للسودان  كيف للأسد أن ينكس رأسه في وجه الضان.....وهو جائع.......هذا محال..


اشك في ان الاسد يستهدف القطيع بأجمله وانه اراد ان يتخذ من الضان دليلا ليقوده إلى القطيع المدلدل بالحوم..!



التحية مثنى وثلاث ورباع....لحكومتتا الموقرة التحية لكل السلك الدبلوماسي الوطني...نتفائل بنواياكم تجاه الوطن ونسأل لله ان تتوفق في مساعيكم من اجل راحة المواطن وعلو الوطن ....نعم هنالك حقائق يجب ان لا تقال....لانها ربما ليست مهمة في هذا التوقيت...ونحن فقط لا نملك الا ان نمد ايادينا لحكومتنا الموقرة سندا ودعما لها ونسأل لله التوفيق والسداد....فمهما كانت نواية امريكا..فنحن نشهد كذلك بزكاء الإدارات السياسية الزكية لكوادرنا الوطنية فنحن شعب ليس ككل الشعوب....استثنى بلا مفخرة...فأن رأت امريكا ان السودان ضانا وهي الأسد..فعليها أن تجري فحوصات عاجلة لشبكات عينها المشربكة ...فحقيقة المشهد انها الضان ونحن الأسود...ولا نأبى بقطيع الغرب..
فالنرفع شعار عاون عاون.U.S.A


جسة آخيرة...




ترامب..ليته استرجل ولم يدرج اسم السودان مع الستة الممنوعون من دخول واشنطون....لكان قد رأى كيف انها متخرطمة بالجوه السودانية ...




نعم امريكا لا لما يتنافى مع الشرع...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق